الطفل

6 خطوات لرعاية حديثي الولادة

   يجب على كل أم أن تكون على دراية كبيرة بالخطوات الست في رعاية حديثي الولادة ، حيث يحدث تغير جذري في حياة الوالدين عند إستقبال مولود جديد حيث يترتب على وجود هذا المولود الدخول في مرحلة جديدة وإهتمامات جديدة لرعاية الطفل حديث الولادة .

أولاً : الرضاعة الطبيعية

تعد الرضاعة الطبيعية ذات أهمية كبيرة للطفل حديث الولادة ونموه وتطوره ورفع مناعته ضد الأمراض المختلفة ، فحليب الأم هو الغذاء الأصح والأفضل لحديثي الولادة ، وتكون أقل مدة للرضاعة الطبيعية هي ستة أشهر وكلما زادت المدة كلما كان أفضل وفي الستة أشهر الأولى رضاعة طبيعية فقط دون إطعامه أي شيء آخر حتى الماء ، وأقصى مدة للرضاعة الطبيعية هي سنتين .

أهمية الرضاعة الطبيعية للطفل :

  • تقوي الرضاعة الطبيعية مناعة الطفل وبالتالي يصبح أقل عرضةً للمرض وحتى عند مرضه فإنه يتجاوب مع الأدوية بشكل أسرع ويتم شفاءه بشكل أسرع بإذن الله مقارنةً بالأطفال الذين لا يرضعون رضاعة طبيعية .
  • الرضاعة الطبيعية سهلة الهضم لحديثي الولادة ولذلك فهي لا تسبب لهم تقلصات أو مغص .
  • تزداد نسبة الذكاء لدى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية عن غيرهم ، ويكون أدائهم أفضل في التعليم وتطورهم وهم صغار .
  • الرضاعة الطبيعية توطد العلاقة بشكل قوي بين الطفل والأم حيث أن الطفل يشعر بالحنان والحب والإحتواء من خلال قربه من أمه أثناء الرضاعة والنظر لها وهي ترضعه فهذه نظرة لا تقاومها الأم من طفلها الرضيع .
  • نمو الطفل بشكل جيد وصحي لما في حليب الأم من مكونات غذائية ومناعية مفيدة وصحية للطفل .
  • توفر الرضاعة الطبيعية مصاريف كثيرة حيث أن الحليب الصناعي باهظ الثمن ويحتاج الطفل عدة عبوات منه في الشهر الواحد .
  • الرضاعة الطبيعية توفر الوقت حيث أن الرضاعة غير الطبيعية تستلزم وقت ومجهود في تحضير الحليب للطفل خاصة أثناء النوم أو عند الخروج من المنزل .
  • يكون حليب الأم مناسباً للطفل من حيث درجة حرارته فإذا كان الجو بارداً فيقوم ثدي الأم بتسخين الحليب من تلقاء نفسه وكذلك إن كان الجو حاراً فيبرد الحليب ليتناسب مع درجة الحرارة ليكون مهيئاً للطفل .

ثانياً : تغيير حفاضات الطفل حديث الولادة

حديثي الولادة

لابد من تغيير الحفاضات بشكل مستمر منذ ولادة الطفل حتى يكون جلده جافاً ونظيفاً ولا يحدث له أي إلتهابات جلدية ولكي يشعر الطفل بالراحة ، ويفضل أن تكون الحفاضات من النوع الجيد ذات الإمتصاص الكبير لتجنب بلل الجلد .

ثالثاً : المتابعة مع الطبيب

هناك بعض العلامات التي لابد من الذهاب للطبيب في حال ظهور أي منها على الطفل :

  • ضعف الرضاعة
  • ارتفاع درجة الحرارة
  • بكاء الرضيع بشكل مستمر
  • قلة حركته بشكل ملحوظ
  • وجود ضيق بالتنفس
  • عند وجود اسهال
  • في حالة السعال والتقيء
  • في حالة وجود إمساك
  • في حالة حدوث تشنجات
  • عند وجود نزيف من موضع الختان أو من السرة

رابعاً :أهمية العناية بالسرة

حيث يجب تنظيفها بالكحول ولف قطعة شاش معقمة حول بقايا الحبل السري

خامساً : مواعيد التطعيمات

يجب معرفة مواعيد التطعيمات وإعطاءها للطفل في تلك المواعيد دون تهاون في أي من تلك التطعيمات لما لها من أهمية للطفل لحمايته وتحصينه من الكثير من الأمراض .

سادساً : رعاية حديثي الولادة

  • من الوسائل المفيدة في رعاية حديثي الولادة لتهدئتهم هي التدليك اللطيف لهم مع دهن جسمهم بالكريم الخاص بهم .
  • حمايتهم من الجراثيم لتجنب الأمراض وذلك من خلال غسل اليدين جيداً بالماء والصابون قبل حمل الطفل .
  • إبعاد الأطفال عن الأشخاص المرضى بمسافة كافية حتى لا يصابوا بالعدوى حيث أن مناعة الطفل ضعيفة .

 

ودامت أطفالكم في تمام الصحة

ننصحكم بقراءة الموضوع التالي : فوائد الرضاعة الطبيعية

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق